بالصور: بعد ان استقبلتها في منزلها.. لاجئة اوكرانية تخطف بريطانيا من زوجته

أدى قرار رجل بريطاني وزوجته باستقبال لاجئة أوكرانية في منزلهما، بعدما تعاطفا مع حالتها الإنسانية، إلى تفكك أسرتهما الصغيرة التي كانت تعيش في سعادة.

وقال توني لصحيفة The Sun: “أعلم أن الناس يعتقدون أن هذا حدث بسرعة كبيرة، لكن صوفيا وأنا نعلم أن هذا هو الأمر الصحيح”.

ودخل توني قبل مجيئ صوفيا في مخطط الحكومة البريطانية لاستقبال لاجئين أوكرانيين، إلا أنه بعد انتظار إجراءات بيروقراطية بطيئة لجأ لوسائل التواصل الاجتماعية.

وقال واصفاً مشاعره حينها: “بدأ الأمر برغبة بسيطة مني لفعل الشيء الصحيح ووضع سقف فوق رأس شخص محتاج سواء كان رجل أو امرأة”.

وأضاف: “لقد فر جدي من روسيا لبدء حياة جديدة في المملكة المتحدة منذ 60 عامًا وبدون مساعدة الآخرين لم يكن ليبدأ حياة جديدة”.

وعبر صفحات خاصة لدعم اللاجئين الأوكرانيين تم وصل كل من توني وصوفيا ببعضهما البعض، حيث عرض الأول أن يصبح راعياً لها في المملكة المتحدة. وسافرت بعدها صوفيا وهي مديرة تكنولوجيا معلومات إلى برلين حيث انتظرت أسابيع حتى تحصل على تأشيرة بريطانيا الخاصة بها. وفي النهاية سافرت إلى مانشستر في 4 مايو وانتقلت لتعيش مع توني ولورنا في برادفورد ، ويست يورك.

وحسبما ذكرت صحيفة “الصن” كان حارس الأمن توني جارنيت (29 عاما)، وهو أب لطفلين، يعيش حياة سعيدة مع زوجته لورنا (28 عاما) في مدينة برادفورد في إنجلترا، قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب بعد قرارهما استقبال اللاجئة صوفيا كركديم (22 عاماً) التي غادرت مدينة لفيف الأوكرانية واختارت بريطانيا وجهة لها.

لكن وصولها أثار توترات سرعان ما تفاقمت. إذ نقل توني ابنته البالغة من العمر ست سنوات من غرفتها إلى سرير بطابقين مع أختها البالغة من العمر ثلاث سنوات لتوفير مساحة لاستقبال اللاجئة على الرغم من اعتراضات الزوجة لورنا.

وبدأت بعدها صوفيا بمرافقة توني إلى صالة الألعاب الرياضية في برادفورد ، حيث كانا يتدربان معاً ثم يجلسان يتحدثان في سيارته في الطابق العلوي من موقف سيارات متعدد الطوابق.

واعترف توني قائلاً: “كنت أعلم أن شيئاً ما كان يحدث بيننا وأن صوفيا شعرت بالمثل – لم يكن أي منا قادر على إيقاف تلك المشاعر”، وبعدها جاء توني لمنزله مرة فوجد صوفيا قد أعدت له طعام العشاء، وأخبرته على انفراد فيما لورنا نائمة، أن “زوجته محظوظة بوجوده”.

وبعد عدة أيام، اشتدت غيرة الزوجة وغضبها فطلبت من صوفيا المغادرة، لكن الزوج قرر المغادرة معها، تاركا زوجته وطفلتيه بعد عشر سنوات من الحياة المشتركة مع زوجته.

وقال: “كنت أعلم أنني لا أستطيع التخلي عنها وفجأة بدا الأمر وكأنه لا يحتاج إلى تفكير، قلت لزوجتي أنني لن أترك صوفيا تغادر بمفردها.. حزمنا حقائبنا وانتقلنا إلى منزل أمي وأبي.. ونحن الآن نخطط لقضاء بقية حياتنا معاً”.

بدورها قالت صوفيا إنها تشعر بالحزن لما حصل لأسرة توني لكنها ليست نادمة على شيء.

وأبدى الرجل أسفه لما تمر به زوجته من أوقات عصيبة، وقال: “لم يكن هذا خطأها ولم يكن الأمر يتعلق بأي خطأ ارتكبته، لكن الأمر لم يكن مخططاً له ولم نكن نعتزم إيذاء أي شخص”.

وبعد 10 أيام فقط من دخول اللاجئة الأوكرانية البيت الجديد، وقع غارنيت في حبها، وهو الأمر الذي اكتشفته الزوجة لورنا، ما جعلها تطلب من صوفيا المغادرة.

وكشفت الصحيفة أن اللاجئة الأوكرانية غادرت وتبعها توني، وهو ما شكل مفاجأة صادمة للورنا، مشيرة إلى أن العاشقين انتقلا معاً للمنزل العائلي لغارنيت.

قال توني نخطط لقضاء بقية حياتنا معاً، مضيفاً “نحن متأسفان على الألم الذي تسببنا فيه، لكن المشاعر تجاه صوفيا لم أشعر بها من قبل”، وأضاف أنا آسف جداً لما تمر به لورنا.. لم يكن هذا خطأها ولم يكن الأمر يتعلق بأي خطأ ارتكبته.

من جهتها، صرحت صوفيا كركديم: “أحببته من أول نظرة.. قصة حبنا كانت سريعة للغاية.. أعلم أن الناس سيقولون إنني سيئة، لكن هذا الأمر يحدث”، وتابعت اللاجئة الأوكرانية قائلة: “خلال تلك المدة القصيرة، توصلت إلى أن توني كان غير سعيد مع زوجته”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أنهما بصدد البحث عن عقار مناسب لهما وسط المدينة، كما أن توني أودع طلباً للحصول على تأشيرة دائمة للاجئة الجديدة.